السيد نعمة الله الجزائري

3

عقود المرجان في تفسير القرآن

الجزء الخامس 55 . سورة الرحمن من قرأ الرحمن ، رحم اللّه ضعفه وأدّى شكر ما أنعم اللّه عليه . « 1 » وعنه صلّى اللّه عليه وآله : انّ لكلّ شيء عروسا . وعروس القرآن الرحمن . « 2 » وعن الصادق عليه السّلام : من قرأها ، بيّض اللّه وجهه . « 3 » الرحمن : يشرب للطحال ووجع الفؤاد . ويعلّق على الرمد والمصروع . ويكتب على حائط البيت يذهب هوامّه . « 4 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها . لأنّها لا تقرّ في قلوب المنافقين ويؤتى بها يوم القيامة في صورة آدميّ في أحسن صورة وأطيب ريح حتّى تقف من اللّه موقفا لا يكون أحد أقرب إلى اللّه منها ، فيقول لها : من كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتك ؟ فتقول : يا ربّ فلان وفلان . فتبيضّ وجوههم فيقول لهم : اشفعوا فيمن أحببتم . فيشفعون حتّى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له . فيقول لهم : ادخلوا الجنّة واسكنوا فيها حيث شئتم . « 5 » لمّا قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الرحمن على الناس ، سكتوا فلم يقولوا شيئا . فقال رسول اللّه : الجنّ أحسن جوابا منكم . لمّا قرأت عليهم : « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » * قالوا : لا بشيء من آلاء ربّنا نكذّب . « 6 »

--> ( 1 ) - المصباح / 593 . ( 2 ) - المصباح / 593 . ( 3 ) - المصباح / 593 . وفيه : من أدمن قراءتها . ( 4 ) - المصباح / 611 . ( 5 ) - ثواب الأعمال / 143 - 144 ، ح 1 . ( 6 ) - بحار الأنوار 18 / 78 .